- أنَّهُ أسهمَ للمُشرِكينَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا بناسٍ مِنَ اليَهودِ، فأسهَمَ لهم.]
أخرجه البيهقي (18028)، وابن أبي شيبة (33835)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (2790) بمعناه.
السنن الكبير للبيهقي (18/ 182 ت التركي) :
18028 - فأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الوليد الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، عن ابن جريج، عن الزهري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا بناس من اليهود فأسهم لهم.
فهذا منقطع.
وكذلك رواه يزيد بن يزيد بن جابر عن الزهري منقطعا.
قال الشافعي: والحديث المنقطع عندنا لا يكون حجة.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (17/ 593)
33835- حدثنا حفص بن غياث ، عن ابن جريج ، عن الزهري ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا بناس من اليهود فأسهم لهم.
[سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي] (2/ 331) :
2790 - حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعان بناس من اليهود في حربه فأسهم لهم