- عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.

الدلالات الموضوعية:# غنائم - مصارف الخمس# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# غنائم - سهم ذوي القربى# غنائم - الغنائم وتقسيمها
المصدر: الخلافيات للبيهقي
الراوي: الحسن بن محمد بن الحنفية
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 3897
الحكم:[مرسل]

أحاديث ذات صلة