- ما مِن عمَلٍ أحَبُّ إلى اللهِ مِن عَمَلٍ في العَشْرِ، قال: قُلْتُ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا مَن خرَج بنفسِه ومالِه وجَوَادِه فلم يَرجِعْ مِن ذلكَ بشيءٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - فضل الجهاد# رقائق وزهد - المحافظة على الدين، وبذل المال والنفس دونه
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/164
الحكم:[روي] عنه مرسلاً وهو أولى

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/163)

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 163) :

205 -‌‌ بدر بن مصعب كوفي مخالف في حديثه، أخبرنا موسى بن إسحاق قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا بدر بن مصعب قال: حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عمل أحب إلى الله من ‌عمل ‌في ‌العشر قال قلت: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه، وماله، وجواده فلم يرجع من ذلك بشيء حدثناه أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد، عن النبي عليه السلام نحوه.

ولم يذكر أبا هريرة وحديث خلاد أولى

أحاديث ذات صلة