- ما مِن أيَّامٍ العمَلُ فيهنَّ أفضَلُ مِن عَشْرِ ذي الحجَّةِ قالوا ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 7/9
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا الوليد تفرد به الحوطي

بيانات التخريج:

أخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (3018) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (969).

الأصول والأحكام

مستخرج أبي عوانة (2/ 245) 3018- حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل، عن شعبة، وحدثنا أبو المثنى، حدثنا أبي، عن أبي قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير،، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام العمل فيه أفضل من عشر ذي الحجة)) قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من عقر جواده وأهريق دمه)) وهذا لفظ إبراهيم بن حميد رواه غندر، عن شعبة، وعلي بن حرب، عن أبي معاوية كلاهما، عن الأعمش فقالا: ((إلا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (2/ 20) ‌969- حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه.

قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء))

أحاديث ذات صلة