- ما مِن أيَّامٍ العمَلُ فيهنَّ أفضَلُ مِن عَشْرِ ذي الحجَّةِ قالوا ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه
أخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (3018) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (969).
مستخرج أبي عوانة (2/ 245) 3018- حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل، عن شعبة، وحدثنا أبو المثنى، حدثنا أبي، عن أبي قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير،، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام العمل فيه أفضل من عشر ذي الحجة)) قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من عقر جواده وأهريق دمه)) وهذا لفظ إبراهيم بن حميد رواه غندر، عن شعبة، وعلي بن حرب، عن أبي معاوية كلاهما، عن الأعمش فقالا: ((إلا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك))
[صحيح البخاري]- ط السلطانية (2/ 20) 969- حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه.
قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء))