أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ.
أخرجه مالك (3474)، وابن أبي شيبة (23886) واللفظ لهما.
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1378) 3474/ 744 - مالك، عن زيد بن أسلم ؛ أن رجلا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه جرح.
فاحتقن الجرح الدم.
وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار.
فنظرا إليه.
فزعما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لهما أيكما أطب؟ فقالا: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (12/ 26) 23886- حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن زيد بن أسلم ؛ أن رجلا أصابه جرح ، فاحتقن الدم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له رجلين من بني أنمار فقال : أيكما أطب ؟ فقال رجل : يا رسول الله ، أوفي الطب خير ؟ فقال : إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء.