- سِتُّ مجالسَ، المؤمنُ ضامنٌ على اللَّهِ تعالى ما كانَ في شيءٍ مِنها : في مَسجدِ جماعةٍ، وعندَ مريضٍ، أو جَنازةٍ، أو في بيتِهِ، أو عندَ إمامٍ مُقسطٍ يعزِّرُهُ ويوقِّرُهُ أو في مَشهدِ جهادٍ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# جنائز وموت - اتباع الجنائز# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: المنذري
رقم/صفحة: 1/175
الحكم:ليس إسناده بذاك

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (337)، والبزار كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/137)، والطبراني (14/60) (14655) ، من حديث عبدالله بن عمرو .

الأصول والأحكام

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 276) :

‌337- حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة مجالس ما كان المسلم في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله، عز وجل: في سبيل الله، أو في مسجد جماعة، أو عند مريض، أو تبع جنازة، أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره لله، عز وجل".

المعجم الكبير (14/ 60) 14655- حدثنا هارون بن ملول ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ست مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان في شيء منها : في مسجد جماعة ، وعند مريض ، أو في جنازته أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره.

أحاديث ذات صلة