- أدركت رجلًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له ناجيةُ الطفاويُّ وهو يكتبُ المصاحفَ فأتته امرأةٌ فقالت جئتُ أسألُك عن الصلاةِ فقال إنك لفاجرةٌ أو لقد جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ قالت بل جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ زوَّجني أهلِي وأنا جاريةٌ بكرٌ تزوَّجني رجلٌ من بني تميمٍ كان يأتِي عليه أيامٌ لا يمسُّ الماءَ ولا يصلِّي ويجيءُ بعدَ الثلاثِ فيتوضأُ من الماءِ ثم ينقرُ نقرتَينِ ويقولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فقال لها ناجيةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ صلواتٍ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ فأتت أهلَها فقالت أنقذونِي من زوجِي فإنه رجلٌ فاجرٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# إسلام - أركان الإسلام# صلاة - تارك الصلاة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: ناجية الطفاوي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/298
الحكم:فيه البراء بن عبد الله الغنوي الذين ضعفوه كلامهم فيه لين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6456)

الأصول والأحكام

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (5/ 2700) :

‌6456 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن المستمر، ثنا قرة بن حبيب، ثنا البراء بن عبد الله الغنوي، عن واصل، قال: " أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ناجية الطفاوي وهو يكتب المصاحف، فأتته امرأة فقالت: جئت أسألك عن الصلاة؟ فقال: إنك لفاجرة، أو جئت من عند رجل فاجر ، قالت: بلى، جئتك من عند رجل فاجر، زوجني أهلي وأنا جارية بكر، فتزوجني رجل من بني تميم، وكان يأتي عليه أيام لا يمس الماء، ولا يصلي، ويجيء بعد الثلث، فيتوضأ من الماء، ثم ينقر نقرتين ويقول: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [[البقرة: 238]] فقال لها ناجية: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات: الظهر، والعصر، والمغرب ، والعشاء، والصبح فأتت لأهلها، فقالت: افتدوني من زوجي، فإنه رجل فاجر، فافتدوها "

أحاديث ذات صلة