- مَرَّ حارثةُ بنُ النُّعمانِ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ جِبريلُ يُناجيهِ ، فلم يُسلِّمْ عليه.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# مناقب وفضائل - حارثة بن النعمان# وحي - صفة نزول الوحي# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 26/159
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3/227) (3225)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 227) :

‌3225 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام يناجيه، فلم يسلم، فقال جبريل صلى الله عليه وسلم: ما منعه أن يسلم؟ إنه لو سلم لرددت عليه.

ثم قال: أما إنه من الثمانين.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما الثمانون؟ قال: يفر الناس عنك غير ثمانين، فيصيرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة.

فلما رجع حارثة سلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا سلمت حين مررت؟ قال: رأيت معك إنسانا، فكرهت أن أقطع حديثك.

قال: فرأيته؟ قال: نعم.

قال: ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم، وقد قال .

فأخبره بما قال جبريل عليه السلام.

أحاديث ذات صلة