- دَخَلْتُ أنَا وخَالِي على عائِشةَ فقال: إنَّ أحَدَنا يَعرُضُ في صَدْرِه ما لو تَكلَّمَ به ذَهَبَتْ آخِرَتُه، ولو ظَهَرَ لَقُتِلَ به.

قال: فكَبَّرَتْ ثلاثًا، ثُمَّ قالتْ: سُئل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: إذا كان ذلك مِن أحَدِكم فلْيُكَبِّرْ ثلاثًا؛ فَإِنَّهُ لَنْ يُحِسَّ ذَلِكَ إلا مُؤْمِنٌ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها# أدعية وأذكار - الذكر عند من بلي بالوسوسة# إيمان - تجاوز الله عن حديث النفس
المصدر: ضعيف الأدب المفرد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 207
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24796) بمعناه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1285) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 106) 24796- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مؤمل ثنا حماد عن ثابت عن شهر بن حوشب عن خاله عن عائشة رضي الله عنها قالت شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يجدون من الوسوسة وقالوا يا رسول الله: انا لنجد شيئا لو ان أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من ان يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه و سلم ذاك محض الإيمان

الأدب المفرد (ص: 437) 1285- وعن جرير، عن ليث، عن شهر بن حوشب قال: دخلت أنا وخالي على عائشة ، فقال: إن أحدنا يعرض في صدره ما لو تكلم به ذهبت آخرته، ولو ظهر لقتل به، قال: فكبرت ثلاثا، ثم قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((إذا كان ذلك من أحدكم فليكبر ثلاثا، فإنه لن يحس ذلك إلا مؤمن))

أحاديث ذات صلة