- [ أنه ] عليه السلامُ [ صلى ] صَبيحةَ الإسراءِ الظُّهرَ أربعًا والعصرَ أربعًا والمغربَ ثلاثًا يجهر في الأُولَيَينِ والعشاءَ أربعًا يجهر في الأُولَيَينِ والصبحَ ركعتَينِ يجهرُ فيهما
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 407) واللفظ له مطولا.
دلائل النبوة للبيهقي (2/ 407) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لما جاء بهن إلى قومه يعني الصلوات، خلى عنهم حتى إذا زالت الشمس عن بطن السماء نودي فيهم: الصلاة جامعة، ففزعوا لذلك واجتمعوا فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر أربع ركعات لا يقرأ فيهن علانية، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين يدي الناس وجبريل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقتدي الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويقتدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجبريل.