- «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَغَله المُشرِكون عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ حتَّى ذَهَب ساعةٌ من اللَّيلِ، ثمَّ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّن وأقام فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: ما على وَجهِ الأرضِ قَومٌ يَذكُرون اللهَ غَيرَكم»
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1285)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (365) بنحوه.أخرجه أبو يعلى (2628) واللفظ له، والترمذي (179)، والنسائي (663) بنحوه.
مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 39) 2628 - أخبرنا أبو يعلى قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن زبيد الأيامي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود ، قال: شغل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى ذهب ساعة من الليل، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن وأقام، ثم صلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام فصلى المغرب، ثم أمره فأذن وأقام فصلى العشاء
سنن الترمذي ت شاكر (1/ 337) 179 - حدثنا هناد قال: حدثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: قال عبد الله : إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء، وفي الباب عن أبي سعيد، وجابر، حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله وهو الذي اختاره بعض أهل العلم في الفوائت، أن يقيم الرجل لكل صلاة إذا قضاها، وإن لم يقم أجزأه، وهو قول الشافعي
سنن النسائي (2/ 18) 663 - أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا هشام، أن أبا الزبير المكي حدثهم، عن نافع بن جبير، أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود حدثهم، أن عبد الله بن مسعود قال: كنا في غزوة فحبسنا المشركون عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فلما انصرف المشركون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فأقام لصلاة الظهر فصلينا، وأقام لصلاة العصر فصلينا، وأقام لصلاة المغرب فصلينا، وأقام لصلاة العشاء فصلينا، ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم
---
المعجم الأوسط (2/ 72) 1285 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن معمر البحراني قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال: نا حماد بن سلمة، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم شغل يوم الخندق عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى المغرب، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العشاء ، ثم قال: ما على ظهر الأرض قوم يذكرون الله في هذه الساعة غيركم
لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا مؤمل "
كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 185) 365 - حدثنا محمد بن معمر، ثنا مؤمل يعني: ابن إسماعيل ثنا حماد يعني: ابن سلمة عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن مجاهد، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " شغل يوم الخندق عن صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى المغرب، ثم أمره، فأذن وأقام، فصلى العشاء، ثم قال: ما على وجه الأرض قوم يذكرون الله غيركم .
قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل، ولا نعلمه يروى، عن جابر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.