- أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِلَ يومَ الخَندَقِ عن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم أَمَرَه فأذَّن وأقامَ، فصلَّى المغرِبَ، ثم أَمَرَه فأذَّن وأقامَ، فصلَّى العِشاءَ، ثم قال: ما على ظَهرِ الأرضِ قَومٌ يذكُرون اللهَ في هذه الساعةِ غيرُكم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة - تأخير العصر وتعجيلها# مغازي - غزوة الخندق# صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
المصدر: شرح فتح القدير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الكمال بن الهمام
رقم/صفحة: 1/508
الحكم:فيه عبد الكريم بن أبي الخارق مضعف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1285)، والبزار في ((كشف الأستار)) (365) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 72) :

1285 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن معمر البحراني قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال: نا حماد بن سلمة، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌شغل ‌يوم ‌الخندق ‌عن ‌صلاة ‌الظهر ‌والعصر والمغرب والعشاء، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى المغرب، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العشاء ، ثم قال: ما على ظهر الأرض قوم يذكرون الله في هذه الساعة غيركم

لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا مؤمل "

كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 185) :

365 - حدثنا محمد بن معمر، ثنا مؤمل يعني: ابن إسماعيل ثنا حماد يعني: ابن سلمة عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن مجاهد، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " ‌شغل ‌يوم ‌الخندق ‌عن ‌صلاة ‌الظهر، ‌والعصر، والمغرب، والعشاء، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى المغرب، ثم أمره، فأذن وأقام، فصلى العشاء، ثم قال: ما على وجه الأرض قوم يذكرون الله غيركم .

قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل، ولا نعلمه يروى، عن جابر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

أحاديث ذات صلة