- سيِّدُ الشهداءِ مِهْجَعٌ وهو أولُ مَن يُدْعى إلى بابِ الجنةِ من هذهِ الأمةِ
أخرجه الثعلبي في ((تفسيره)) (7/ 270)، والبغوي في ((تفسيره)) (3/ 549)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (صـ608) معلقًا واللفظ لهم.
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (7/ 270) وقال مقاتل : نزلت في مهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل يوم بدر رماه عامر بن الحضرمي بسهم فقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يومئذ سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة، فجزع عليه أبواه وامرأته، فأنزل الله سبحانه فيهم هذه الآية
تفسير البغوي - إحياء التراث (3/ 549) وقال مقاتل : نزلت في مهجع بن عبد الله مولى عمر كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سيد الشهداء مهجع، وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة، فجزع أبواه وامرأته فأنزل الله فيهم هذه الآية.
أسباب النزول للواحدي تـ الفحل (ص: 608) وقال مقاتل : نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر رماه عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ: ((سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة )))) فجزع عليه أبواه وامرأته فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية وأخبر أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله تعالى.