- الجنةُ تحتَ ظلالِ السيوفِ [يعني حديث: إنَّ أبْوابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ.

فَقامَ رَجُلٌ رَثُّ الهَيْئَةِ، فقالَ: يا أبا مُوسَى، آنْتَ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَرَجَعَ إلى أصْحابِهِ، فقالَ: أقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فألْقاهُ، ثُمَّ مَشَى بسَيْفِهِ إلى العَدُوِّ فَضَرَبَ به حتَّى قُتِلَ.]

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في الجهاد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جهاد - فضل الجهاد# جهاد - أبواب الجنة تحت ظلال السيوف# جهاد - سل السيوف عند اللقاء
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 2/383
الحكم:[فيه] جعفر بن سليمان وهو حسن الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1902)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1511 ) :

146 - (1902) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقتيبة بن سعيد (واللفظ ليحيى) (قال قتيبة: حدثنا.

وقال يحيى: أخبرنا جعفر بن سليمان) عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) فقام رجل رث الهيئة.

فقال: يا أبا موسى! آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم.

قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام.

ثم كسر جفن سيفه فألقاه.

ثم مشى بسيفه إلى العدو.

فضرب به حتى قتل.

أحاديث ذات صلة