- لَتَنْزِلُنَّ أرضًا يُقالُ لها: البَصرةُ، أو البُصَيرةُ، على دِجلةَ، نَهَرٍ..

فذكَرَ مَعناهُ، قالَ العَوَّامُ: بَنو قَنطوراءَ همُ التُّرْكُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - قتال الترك# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# أشراط الساعة - ذكر البصرة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 20414
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4306) بنحوه، وأحمد (20414) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 189 ط مع عون المعبود) :

‌4306 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثني أبي ، نا سعيد بن جمهان ، قال: نا مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين قال ابن يحيى: قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان، جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء.

[مسند أحمد] (34/ 55 ط الرسالة) :

‌20413 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثنا سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها: البصيرة إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء، فيتفرق الناس ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها، وهلكوا.

وفرقة تأخذ على أنفسها، وكفروا.

وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيتهم.

وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة أو البصرة

[مسند أحمد] (34/ 57 ط الرسالة):

20414 - حدثنا محمد بن يزيد، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌لتنزلن ‌أرضا ‌يقال لها: البصرة - أو البصيرة - على دجلة، نهر ..

" فذكر معناه.

قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك

أحاديث ذات صلة