- ّ لما ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالتِ اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ فأنزل الله عز وجل { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر فَصَلّ لِرَبِّكَ وَانْحَر }
ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/85) واللفظ له مطولاً، وأخرجه الطبراني (4/179) (4071)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (8/652) بنحوه
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 85) وبإسناده [[ ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال واصل الخراساني الرقاشي عن عطاء وأبي سورة منكر الحديث وقال النسائي واصل بن السائب عن أبي سورة الأنصاري عن أبي أيوب الأنصاري قال]] لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت اليهود قد بتر محمد فانزل الله عز و جل انا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر قال أبد نحرك إذا سجدت.
قال ولواصل غير ما ذكرت وأحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات
[المعجم الكبير للطبراني] (4/ 179) :
4071 - حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي، ثنا أيوب بن محمد الوزان، ثنا سعيد بن مسلمة، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب ، قال: " لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى المشركون بعضهم إلى بعض، فقالوا: إن هذا الصابئ قد بتر الليلة فأنزل الله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]]- إلى آخر السورة - "