- إنَّ اللهَ ينزلُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيَا لثلثِ اللَّيلِ فيقولُ ألَا عبدٌ مِن عبادي يدعوني فأستجيبَ لَهُ ألَا ظالمٌ لنفسِهِ يدعوني فأغفرَ لَهُ ألَا مُقَتَّرٌ عليهِ فأرزقَهُ ألَا مظلومٌ يستعزُّ بي فأنصرَهُ ألَا عانٍ يدعُونِي فأفكُّ عنه فيكونُ ذاكَ مكانَهُ حتَّى يضيءَ الفجرُ ثُمَّ يعلو ربُّنَا عزَّ و جلَّ إلى السماءِ العُلْيَا على كرسيِّهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التعرض لنفحات رحمة الله# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# إيمان - عظمة الله وصفاته# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: عمدة القاري
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 7/288
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((النزول)) (7)، وعبد الغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (30) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

النزول للدارقطني (ص: 96) 7 - حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، وعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الهمداني، قالا: ثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني، قال: ثنا محمد بن إسماعيل الجعفري، ثنا عبد الله بن مسلمة بن أسلم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا لثلث الليل فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له، أو ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له، ألا مقتر عليه فأرزقه، ألا مظلوم يستنصر فأنصره، ألا عان يدعوني فأفك عنه، فيكون ذلك مكانه حتى يصلى الفجر، ثم يعلو ربنا عز وجل إلى السماء العليا على كرسيه

الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي (ص: 69) 30 - أخبرنا أبو القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الدوري أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران أنبأ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ثنا أحمد بن محمد بن مسعدة وعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الهمذاني قالا ثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني ثنا محمد بن إسماعيل الجعفري عن عبد الله بن سلمة بن أسلم عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله قال (إن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا لثلث الليل فيقول ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له أو ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له ألا مقتر عليه فأرزقه ألا مظلوم يستنصرني فأنصره ألا عان يدعوني فأفك عنه فيكون ذلك مكانه حتى يضيء الفجر ثم يعلو ربنا عز وجل إلى السماء العليا على كرسيه.

سنده ضعيف جدا.

أحاديث ذات صلة