- شَهِدتُ حِلفَ بني هاشِمٍ وزُهرَةَ وتَيْمٍ، فيما يسُرُّني أنْ نَقَضتُه وليَ حُمْرُ النَّعَمِ ، ولو دُعيتُ له اليَومَ؛ لأَجَبتُ على أنْ يأمُرَ بالمعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، ويأخُذَ للمَظْلومِ من الظالِمِ.
أخرجه البزار (1024) واللفظ له، وأحمد (1655)، وابن حبان (4373) بمعناه.
[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 235) 1024 - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي، قال: نا ضرار بن صرد، قال: نا عبد العزيز الدراوردي، عن عمرو بن عثمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شهدت حلف بني هاشم، وزهرة وتيم فما يسرني أني نقضته ولي حمر النعم ولو دعيت به اليوم لأجبت على أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر ونأخذ للمظلوم من الظالم.
وهذا الحديث قد روي عن عبد الرحمن، في قصة الحلف بغير هذا اللفظ
[مسند أحمد] (3/ 193) 1655 - حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم، وأني أنكثه
صحيح ابن حبان (10/ 216) 4373 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه