- كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلبَني فقالَ لها إن تصبري على ما أنتِ عليهِ تجيئينَ يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابَ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يجَرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أحسَّت أن يأتيها تأتي أستارَ الكعبةِ تتعلَّقُ بها فتقولُ اخسأ فيذهبُ عنها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# إيمان - أعمال الجن والشياطين# مريض - فضل المرض والنوائب# إيمان - الوقاية من الشياطين# مريض - كفارة المرض
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 2/310
الحكم:فيه فرقد السبخي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (5073)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 280) :

‌5073- حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة، يعني ابن موسى، قال: حدثنا فرقد، يعني السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فجاءته امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله إن هذا الخبيث قد غلبني فقال لها: إن تصبري على ما أنت عليه تجيئي يوم القيامة ليس عليك ذنوب، ولا حساب قالت: والذي بعثك بالحق لأصبرن حتى ألقى الله قالت: إني أخاف الخبيث أن يجردني فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتعلق بها فتقول له: اخسأ فيذهب عنها.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذ الإسناد وصدقة ليس به بأس وفرقد قد حدث عنه جماعة من أهل العلم منهم شعبة وغيره واحتلموا حديثه على سوء حفظ فيه.

أحاديث ذات صلة