- أنَّ خولةَ بنتَ يسارٍ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي إلَّا ثوبٌ واحدٌ وأنا أحيضُ فيه فكيف أصنعُ ؟ قال : إذا طهرتِ فاغسليهِ ثمَّ صلِّي فيه.

فقالت : فإن لم يخرجِ الدمُ ؟ قال : يكفيكِ غسلَ الدم ولا يضرُّك أثرُه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - إزالة النجاسات# حيض - دم الحيض يصيب الثوب# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# صلاة - لباس المرأة في الصلاة# طهارة - غسل الدم
المصدر: عون المعبود
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العظيم آبادي
رقم/صفحة: 2/19
الحكم:فيه ابن لهيعة وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (365)، وأحمد (8939)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 100) 365- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة ، أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنه ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه فكيف أصنع؟ قال: ((إذا طهرت فاغسليه، ثم صلي فيه)).

فقالت: فإن لم يخرج الدم؟ قال: ((يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره))

[مسند أحمد] (14/ 503 ط الرسالة) ((8939- حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة ، أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنه ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه، فكيف أصنع؟ فقال: (( إذا طهرت فاغسليه، ثم صلي فيه))، فقالت: فإن لم يخرج الدم؟ قال: (( يكفيك الماء، ولا يضرك أثره))

أحاديث ذات صلة