البقرُ لحمُها داءٌ [يعني حديث: عليكم بأَلْبانِ البَقَرِ وسُمْنانِها، وإيَّاكم ولُحومَها؛ فإنَّ أَلْبانَها وسُمْنانَها دَواءٌ، ولُحومَها داءٌ.]
أخرجه الحاكم (8232)، وابن بشكوال في ((الأطعمة)) (29)) بلفظه تامًا.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 448) 8232 - حدثني أبو بكر بن محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا معاذ بن المثنى العنبري، ثنا سيف بن مسكين، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
الآثار المروية في الأطعمة السرية لابن بشكوال (ص: 147) 29- أخبرنا أبو الحسن المقري قال: نا أبو داوود نا أبو عمرو نا سلمون بن داوود قال: نا أبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعي قال: نا معاذ بن المثنى قال: نا سيف بن مسكين قال: نا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها ؛ فإن ألبانها دواء وسمنها شفاء ولحومها داء".