- اغتسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيناهُ بِمَلحَفةٍ ورْسيَّةٍ فالتحفَ بِها، فَكأنِّي أنظرُ إلى أثرِ الوَرْسِ على عُكَنِه

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# طهارة - التنشيف بعد الغسل# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# زينة اللباس - الأكسية والخمائص# زينة اللباس - الثوب المصبوغ بالورس
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: قيس بن سعد
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 1/124
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (466)، وأحمد (23895) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 158 ) 466- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن محمد بن شرحبيل، عن قيس بن سعد ، قال: ((أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء، فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة، ورسية، فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 6) 23895- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا وكيع ثنا بن أبى ليلى عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال: أتانا النبي صلى الله عليه و سلم فوضعنا له غسلا فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه ثم أتيناه بحمار ليركب فقال صاحب الحمار أحق بصدر حماره فقلنا يا رسول الله فالحمار لك

أحاديث ذات صلة