أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ كأنَّما على رؤوسِهِمُ الطيرَ، فسلَّمتُ ثمَّ قعدتُ، فجاء الأعراب مِن هَهنا، ومِن هَهنا.

فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، نتداوى ؟ فقالَ : تداوَوا، فإنَّ اللَّهَ لم يضع داءً إلَّا وضعَ لَه دواءً غيرَ الهَرمِ

الدلالات الموضوعية:# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء# طب - إباحة التداوي وتركه# علم - حسن السؤال ونصح العالم# طب - الهرم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: أسامة بن شريك
المحدث: النووي، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3855)، والترمذي (2038)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 3) 3855- حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال: ((تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم)).

[سنن الترمذي] (4/ 383) ‌2038- حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال: حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك ، قال: قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: (( نعم، يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، أو قال: دواء إلا داء واحدا)) قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: ((الهرم)): وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي خزامة، عن أبيه، وابن عباس وهذا حديث حسن صحيح.

أحاديث ذات صلة