- إِنَّ الكافرَ لَيَعْظُمُ حتى أنَّ ضِرْسَهُ لَأَعْظَمُ من ( أُحُد )، وفَضِيلَةُ جَسدِهِ على ضِرْسِه، كَفَضِيلَةِ جَسَدِ أَحَدِكُمْ على ضِرْسِه

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة أهل النار# جهنم - عظم أهل النار# إيمان - الوعيد# قيامة - أهوال يوم القيامة# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2166
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4322)، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (8/213)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1445 ) :

4322 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا بكر بن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه، كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (8/ 213) :

7807 / 1 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مقعد الكافر من النار ثلاثة أيام، وكل ضرس له مثل أحد، وفخذه ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعا".

رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل والحاكم، ومدار أسانيدهم على ابن لهيعة، وهو ضعيف.

7807 / 2 - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه بن ماجه بسند ضعيف بلفظ: "إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه".

وسيأتي في صفة الجنة في باب أهل الجنة وأهل النار من حديث المقدام بن معدي كرب مرفوعا: "الكافر يعظم للنار حتى يصير جلده أربعين باعا وحتى يصير ناب من أنيابه مثل أحد"

أحاديث ذات صلة