- أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستدفئُ بها بعد الغُسلِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الدين يسر# غسل - الاستدفاء بالزوجة بعد الغسل# إيمان - طهارة المؤمن وأنه لا ينجس# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - غسل الجنابة
المصدر: الخلافيات للبيهقي، الإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن دقيق العيد، البيهقي
رقم/صفحة: 2/266
الحكم:فيه حريث بن أبي مطر يقال إنه تفرد به وأنه مما أنكره عليه البيهقي وضعفه يحيى بن معين والبخاري وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه، تفرد به حريث بن أبي مطر، وهو ضعيف؛ ضعفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما. وكان يحيى بن سعيد وعَبْد الرَّحْمنِ بن مهدي لا يحدثان عنه. وهذا الحديث أحد ما أنكر عليه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1970) بلفظه، والترمذي (123)، وابن ماجه (580) كلاهما بلفظ مقارب.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (2/ 276) 1970 - حدثنا أحمد بن عمرو قال: نا محمد بن الطفيل قال: نا شريك، عن حريث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستدفئ بها بعد الغسل

لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا حريث "

[سنن الترمذي] (1/ 210) 123 - حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن حريث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: ربما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة، ثم جاء فاستدفأ بي، فضممته إلي ولم أغتسل، هذا حديث ليس بإسناده بأس " وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: أن الرجل إذا اغتسل فلا بأس بأن يستدفئ بامرأته وينام معها قبل أن تغتسل المرأة، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق "

[سنن ابن ماجه] (1/ 192) 580 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن حريث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة، ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل

أحاديث ذات صلة