- ساوَمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بفَرَسٍ، فرَكِبَه لِيشُورَه فعَطَبَ، فقال لِلرَّجُلِ: خُذْ فَرَسَكَ.
فقال الرَّجُلُ: لا.
قال: اجعَلْ بَيني وبَينَكَ حَكَمًا.
قال الرَّجُلُ: شُرَيحٌ.
فتَحاكَما إليه، فقال شُرَيحٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، خُذْ ما ابتَعتَ ، أو رُدَّ كما أخَذتَ.
فقال عُمَرُ: وهلِ القَضاءُ إلَّا هكذا؟! سِرْ إلى الكُوفةِ.
فبَعَثَه قاضيًا عليها، قال: وإنَّه لَأوَّلُ يَومٍ عُرِفَ فيه.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (6/ 132) واللفظ له، وابن أبي شيبة (37158) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (14979) باختلاف يسير وفي آخره زيادة.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (6/ 132) قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق يعني الشيباني، عن الشعبي ، قال: ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل: خذ فرسك.
فقال الرجل: لا.
قال: اجعل بيني وبينك حكما , قال الرجل: شريح , فتحاكما إليه فقال شريح: يا أمير المؤمنين حز ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها.
قال: وإنه لأول يوم عرفه فيه
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (19/ 595) 37158- حدثنا جرير ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، قال : ساوم عمر رجلا بفرس فركبه يشوره فعطب ، فقال للرجل : خذ فرسك ، فقال الرجل : لا , قال عمر : اجعل بيني وبينك حكما ، فقال الرجل : شريح ، فتحاكما إليه ، فقال شريح : يا أمير المؤمنين ، خذ بما ابتعت ، أو رد كما أخذت ، قال عمر : وهل القضاء إلا على هذا ، فصيره إلى الكوفة ، فبعثه قاضيا ، فإنه لأول يوم عرفه.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (8/ 224) 14979 - عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي قال: ساوم عمر رجلا بفرس، فحمل عليه عمر فارسا من قبله لينظر إليه، فعطب الفرس، فقال عمر: هو مالك، وقال الآخر: بل هو مالك قال: فاجعل بيني وبينك من شئت قال: اجعل بيني وبينك شريحا العراقي، فأتياه فقال عمر: إن هذا قد رضي بك، فقص عليه القصة، فقال شريح لعمر: خذ بما اشتريت، أو رد كما أخذت، فقال عمر: وهل القضاء إلا ذلك؟ فبعثه عمر قاضيا، وكان أول من بعثه