- كان في دارِ العباسِ ميزابٌ يَصُبُّ في المسجدِ، فجاء عمرُ فقلَعه فقال العباسُ : إنَّ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو صَنعَه بيدِهِ، قال عمرُ : لا يكونُ لك سُلَّمٌ غيرُ ظَهري حتى تردَّه مكانَهُ
أخرجه عبد الرزاق (15264)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (4/ 19) باختلاف يسير.
المراسيل لأبي داود (ص293) :
406 - حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا سفيان، عن أبي هارون المدني، قال: كان في دار العباس ميزاب يصب في المسجد فجاء عمر فقلعه فقال العباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم هو وضعه بيده فقال: عمر: لا يكون لك سلم إلا ظهري حتى ترده مكانه " قال أبو داود: وهذا أخو عيسى الحناط، أبو هارون، وعيسى الخياط والحناط والخباط وهو عيسى بن ميسرة وأخوه لا بأس به أو عيسى
مصنف عبد الرزاق (8/ 292 ت الأعظمي) :
15264 - أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى، أو غيره قال: نزع عمر بن الخطاب ميزابا كان للعباس في المسجد، فقال العباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وضعه بيده، فقال عمر: فلا يكونن لك سلما إليه إلا ظهري قال فانحنى له عمر فركب العباس على ظهره، فأثبته
[أنساب الأشراف] (4/ 19) :
حدثني أبو بكر الأعين، حدثنا اسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن أبي هارون موسى بن عيسى قال: كان للعباس ميزاب يصب في المسجد فكسره عمر فقال العباس : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بيده، فقال عمر:
لا جرم والله لا يكون لك سلم إلا ظهري، فطأطأ له حتى ركب ظهره ثم وضعه.