ألبانُها شفاءٌ وسمنُها دواءٌ ولحومُها داءٌ
أخرجه الطبراني (25/42) (79)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7850) واللفظ لهما، والبيهقي (20056) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] (25/ 42) :
79 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، حدثتني امرأة، من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، من ولد زيد الله بن سعد قالت: " اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها فوضعت لي سمن بقرة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3450) :
7850 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، حدثني زهير، حدثتني امرأة، من أهلي، عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، من ولد زيد بن عبد الله بن سعد، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي فأتيتها فوضعت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (9/ 345) 20056- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا أبو النضر حدثنا أبو خيثمة عن امرأة من أهله عن مليكة بنت عمرو الجعفية أنها قالت لها : عليك بسمن البقر من الذبحة أو من القرحتين فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن ألبانها أو لبنها شفاء وسمنها دواء ولحمها أو لحومها داء .