- الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ [على النَّاسِ كُلِّهم إلَّا أهلَ مَكَّةَ؛ فإنَّ عُمْرَتَهُم طَوافُهُم فلْيَخرجوا إلى التَّنعيمِ، ثمَّ ليَدخُلوها، فوَاللهِ ما دَخَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا.]

الدلالات الموضوعية:# عمرة - وجوب العمرة وفضلها# حج - فضل الحج ووجوبه# حج - فضل الحج والعمرة# حج - فرض الحج الواجب في العمر مرة# حج - وجوب الحج
المصدر: تغليق التعليق
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/118
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (2717 )، والحاكم (1729 ) موقوفا

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (3/ 345) :

‌2717 - ثنا أحمد بن محمد بن الجراح الضراب ، نا محمد بن سعيد بن غالب ، نا محمد بن كثير ، نا إسماعيل بن مسلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال: الحج والعمرة فريضتان على الناس كلهم إلا أهل مكة فإن عمرتهم طوافهم فإن أبوا فليخرجوا إلى التنعيم ثم يدخلونها محرمين والله ما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا حاجا أو معتمرا

المستدرك على الصحيحين (1/ 643) :

‌1729 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا محمد بن كثير، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: الحج والعمرة فريضتان على الناس كلهم إلا أهل مكة فإن عمرتهم طوافهم فليخرجوا إلى التنعيم، ثم ليدخلوها، فوالله ما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حاجا أو معتمرا هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد أسند عن محمد بن كثير بإسناد آخر "

أحاديث ذات صلة