- كانوا يَرَوْن العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ من أفجَرِ الفُجورِ، وكانوا يُسمُّونَ المُحرَّمَ صَفَرًا، وكانوا يقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ ، وعَفا الأَثَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ صَبيحةَ رابعةٍ من ذي الحِجَّةِ وهم مُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أنْ يَجعَلوها عُمْرةً.
أخرجه البخاري (1564)، ومسلم (1240)
[صحيح البخاري] (2/ 142) 1564- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون إذا برا الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر.
قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: حل كله))
[صحيح مسلم] (2/ 909 ) 198- (1240) وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال
كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض.
ويجعلون المحرم صفر.
ويقولون: إذا برأ الدبر.
وعفا الأثر.
وانسلخ صفر.
حلت العمرة لمن اعتمر.
فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة.
مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة.
فتعاظم ذلك عندهم.
فقالوا: يا رسول الله! أي الحل؟ قال (( الحل كله
---
[صحيح البخاري] (2/ 142) 1564- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون إذا برا الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر.
قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: حل كله))
[صحيح مسلم] (2/ 909 ) 198- (1240) وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال
كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض.
ويجعلون المحرم صفر.
ويقولون: إذا برأ الدبر.
وعفا الأثر.
وانسلخ صفر.
حلت العمرة لمن اعتمر.
فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة.
مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة.
فتعاظم ذلك عندهم.
فقالوا: يا رسول الله! أي الحل؟ قال (( الحل كله