- عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ، إلا من عمل بمثلِهما، قالها ثلاثًا : حجَّةٌ مبرورةٌ ، أو عمرةٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل الحج ووجوبه# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# حج - فضل الحج والعمرة# عمرة - فضل العمرة# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: الإيمان لابن تيمية
الراوي: عمرو بن عبسة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3
الحكم:له شواهد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17027)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (301) مطولاً

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 251 ط الرسالة) 17027- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة ، قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: (( أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك))، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (( الإيمان))، قال: وما الإيمان؟ قال: (( تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت))، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: (( الهجرة))، قال: فما الهجرة؟ قال: (( تهجر السوء))، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (( الجهاد))، قال: وما الجهاد؟ قال: (( أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم))، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (( من عقر جواده وأهريق دمه))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة))

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 248) ‌301- أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: ((أن تسلم قلبك الله عز وجل وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك)).

قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: ((الإيمان)).

قال: وما الإيمان؟ قال: ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت)).

قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: ((الهجرة)).

قال: وما الهجرة؟ قال: ((أن تهجر السوء)).

قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((الجهاد)).

قال: وما الجهاد؟ قال: ((أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم)).

قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من عقر جواده وأهريق دمه)).

قال: وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: ((ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل مثلهما: حجة مبرورة، أو عمرة))

أحاديث ذات صلة