- قالوا : يا رسولَ اللهِ، ما نسمعُ منكَ نُحدثُ بهِ كلهُ ؟ قال : نعم، إلا أن تُحدّثَ قوما حديثا لا تَضبطهُ عقولهم، فيكون على بعضهم فِتْنةٌ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/201)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (38/355) واللفظ له، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (185)
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 201) :
حدثنا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني قال: حدثنا زيد بن المبارك قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال: حدثني عثمان بن داود، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: قالوا: " يا رسول الله، ما نسمع منك نحدث به كله؟ فقال: نعم، إلا أن تحدثوا قوما حديثا لا تدركه عقولهم فيكون على بعضهم فتنة فكان ابن عباس ذكر أشياء يقيسها إلى قوم
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (38/ 355) :
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو بكر محمد بن المظفر أنا أبو الحسن العتيقي أنا يوسف بن أحمد أنا أبو جعفر العقيلي نا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني نا زيد بن المبارك نا زيد بن الحباب نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان حدثني عثمان بن داود عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله ما نسمع منك نحدث به كله قال نعم إلا أن يحدث قوما حديثا لا يضبطه عقولهم فيكون على بعضهم فتنة فكان ابن عباس يكن أشياء يفشيها إلى قوم قال العقيلي عثمان بن داود مجهول بنقل الحديث لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 122) :
185-أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال نا ابن المظفر قال نا العتيقي قال أنا يوسف بن الدخيل قال نا العقيلي قال حدثنا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني قال نا زيد بن المبارك قال نا زيد بن الحباب قال نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال حدثني عمر بن داؤد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نسمع منك نحدث به كله؟ فقال:" نعم إلا أن تحدث قوما حديثا لا تضبطه عقولهم فيكون على بعضهم فتنة" فكان ابن عباس يكره أشياء يفشيها إلى قوم.
قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العقيلي: عمر بن داؤد مجهول ولا يعرف هذا الحديث إلا به ولا يتابع عليه.