- قال لي عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا زيادُ هل تدري ما يهدِمُ دعائمَ الإسلامِ ؟ قلتُ : لا.

قال : زَلَّةُ العالِمِ وجِدالُ المُنافقِ بالقرآنِ وحكمُ الأئمَّةِ المُضلِّين

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# علم - آفات العلم# إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال# علم - ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق# آداب الكلام - المراء والجدال
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: زياد بن حدير الأسدي
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 2/536
الحكم:[ روي ] من طرق جيدة

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (220)، وأبو بكر المروذي في ((أخبار الشيوخ وأخلاقهم)) (345)، والفريابي في ((صفة النفاق)) (30)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند الدارمي - ت حسين أسد (1/ 295) :

220 - أخبرنا محمد بن عيينة، أنبأنا علي هو ابن مسهر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال لي عمر : هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، ‌وجدال ‌المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين

أخبار الشيوخ وأخلاقهم (ص190) :

345 - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، ‌وجدال ‌منافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين

صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي (ص72) :

30 - حدثني زكريا بن يحيى البلخي، حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب : يهدم الإسلام ثلاثة: زلة عالم، ‌وجدال ‌المنافق بالقرآن، وأئمة مضلون

أحاديث ذات صلة