[مُدَّةُ مرضِ النبيِّ عليه السَّلامُ عشْرةَ أيَّامٍ].
حديث مدةِ مرضِ النبيِّ وأنها عشرةُ أيامٍ الراوي : - المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 7/736 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لمَّا بلَّغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدِّينَ للأمَّةِ، واكتَمَل الدِّينُ وأتَمَّ اللهُ نِعمَتَه على عِبادِه، كما قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، وحانَ وداعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمَّتِه ولُحوقُه بالرَّفيقِ الأعلى، كان بدايةُ ذلك أن مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدَّةً، ثمَّ استَمَرَّ به المَرَضُ حتَّى تَوفَّاه اللهُ تعالى، وقدِ اختُلِف في مُدَّةِ مَرَضِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل: عَشَرةُ أيَّام، وقيل: اثنا عَشَرَ يومًا، وقيل: ثَلاثةَ عَشَرَ يَومًا، وقيل: أربَعةَ عَشَرَ يومًا.
والمَشهورُ أنَّه ثَلاثةَ عَشَرَ يَومًا.
وفي الحَديثِ بَيانُ مُدَّةِ مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.