- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثون فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِنَ الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عَزَّ وجَلَّ وما كنَّا فيه مِنَ الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه هكذا فكونوا وهكذا فافعَلوا

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# رقائق وزهد - شكر النعم# رقائق وزهد - ذكر الذنوب# إيمان - فضل الإيمان# رقائق وزهد - ذكر نعم الله
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/83
الحكم:فيه مبارك بن فضالة وقد وثق وضعفه غير واحد وبقية رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2047) بلفظه.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (2/ 303) 2047 - حدثنا أحمد بن زهير قال: نا أبو كريب قال: نا مصعب بن المقدام، عن المبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على أصحابه وهم يتحدثون ويتكلمون، فقالوا: كنا نذكر ما كنا فيه من الجاهلية، وما هدانا الله عز وجل، وما كنا فيه من الضلالة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنتم وأعجبه، هكذا فكونوا أو هكذا فافعلوا

لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا مبارك "

أحاديث ذات صلة