- عرض عليَّ ربِّي ليجعلَ لي بطحاءَ مكَّةَ ذهبًا، قلت : لا يا ربِّ بل أشبَعُ يومًا وأجوعُ يومًا..

الحديثُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - شكر النعم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 3/606
الحكم:ينبغي أن يقال فيه ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2347)، وأحمد (22190) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 575) 2347- حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك))، ثم نقر بإصبعيه فقال: ((عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه))

وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما- أو قال ثلاثا أو نحو هذا- فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك ((هذا حديث حسن)) وفي الباب عن فضالة بن عبيد)) والقاسم هو ابن عبد الرحمن ويكنى أبا عبد الرحمن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى أبا عبد الملك

[مسند أحمد] (36/ 528 ط الرسالة) 22190- حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: وحدثنا بهذا الإسناد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما- أو نحو ذلك- فإذا جعت، تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك، وشكرتك))

أحاديث ذات صلة