حَقُّ المسلِمِ على المسلِمِ ستٌ : إذا لقيتَهُ فَسلِّمْ علَيهِ، و إذا دَعاكَ فأجِبْهُ، و إذا استنصَحَكَ فانصَحْ لهُ، وإذا عَطسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ، و إذا مَرِضَ فَعُدْهُ، و إذا ماتَ فاتْبَعْهُ

الدلالات الموضوعية:# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# آداب العطاس - تشميت العاطس# جنائز وموت - اتباع الجنائز# بر وصلة - حق المسلم على المسلم# أطعمة - إجابة الدعوة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1240)، ومسلم (2162) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 71) 1240- حدثنا محمد: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((حق المسلم على المسلم خمس؛ رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)).

تابعه عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر.

ورواه سلامة عن عقيل.

[صحيح مسلم] (4/ 1705 ) ((5- (2162) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر.

قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((حق المسلم على المسلم ست)) قيل: ما هن؟ يا رسول الله! قال ((إذا لقيته فسلم عليه.

وإذا دعاك فأجبه.

وإذا استنصحك فانصح له.

وإذا عطس فحمد الله فسمته وإذا مرض فعده.

وإذا مات فاتبعه)).

أحاديث ذات صلة