- إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى السَّماءِ يَوْمًا، فقالَ: « هذا أَوانُ أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ».

فقالَ لهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ يُقالُ له ابْنُ لَبيدٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف يُرْفَعُ العِلْمُ، وقد أُثْبِتَ في الكُتُبِ وَوَعَتْهُ القُلوبُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ كُنتُ لَأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ المَدينَةِ».

ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالَةَ اليَهودِ والنَّصارَى على ما في أَيْديهِمْ مِنْ كِتابِ اللهِ، قالَ: فَلَقيتُ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ، فَحَدَّثْتُه بِحَديثِ عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، أَلا أُخْبِرُكَ بِأَوَّلِ ذلك يُرْفَعُ؟ قُلْتُ: بَلى.

قالَ: الخُشوع حتَّى لا تَرَى خاشِعًا.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 341
الحكم:صحيح، قد احتج الشيخان بجميع رواته

أحاديث ذات صلة