- أنَّهم كانوا جُلوسًا يَقرَؤون القُرآنَ ويَدْعون، قال: فخَرَجَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رَأيْناهُ سَكَتْنا، فقال: أليس كُنتُم تَصنَعون كذا وكذا؟ قُلْنا: نَعَمْ، قال: فاصْنَعوا كما كُنتُم تَصنَعون.
وجَلَسَ معنا، ثُمَّ قال: أبْشِروا صَعاليكَ المُهاجِرينَ بالفَوزِ يَومَ القيامةِ على الأغْنياءِ بخَمسِ مِئَةٍ، أحسَبُه قال: سَنَةً.
أخرجه أحمد (11915) واللفظ له، وأبو يعلى (1317)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10492)
[مسند أحمد] (18/ 407 ط الرسالة) ((11915- حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا المعلى بن زياد، قال: حدثني العلاء- رجل من بني مزينة-، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري ، أنهم كانوا جلوسا يقرؤون القرآن ويدعون.
قال: فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما رأيناه سكتنا، فقال: (( أليس كنتم تصنعون كذا وكذا؟)) قلنا: نعم.
قال: (( فاصنعوا كما كنتم تصنعون)).
وجلس معنا، ثم قال: (( أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمس مئة)) أحسبه قال: (( سنة))
[شعب الإيمان] (7/ 335 ت زغلول) ((10492- أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي ثنا جدي إسماعيل بن نجيد ومحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ قالا
ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا بشر بن هلال الصواف ثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد عن العلاء بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في عصابة فيها ضعفاء للمهاجرين وأن بعضهم يستر بعضا من العرى وقارئ يقرأ علينا ونحن نستمع لقراءته قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام علينا فلما رآه القارئ سكت قال: فسلم وقال: ماذا كنتم تصنعون قلنا: يا رسول الله كان قارئ يقرأ علينا ونحن نستمع إلى قراءته فقال: الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر معه قال: ثم جلس وسطنا ليعدل نفسه فينا ثم قال: بيده هكذا فتحلق القوم فلم يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أحدا قال: وكانوا ضعفاء المهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم
((أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء المؤمنين بنصف يوم مقداره خمسمائة عام)).