- بعَثَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يهوديٍّ أَستلِفُ له إلى المَيسَرةِ .
فقال: أيُّ مَيسَرةٍ له؟ هو الذي لا أصْلَ له ولا فَرعَ! فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أمَا لو أَعْطانا لأدَّيْنا إليه.
أخرجه أحمد (13559)، والبزار (6476) بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1476) باختلاف يسير.
[مسند أحمد] (21/ 183 ط الرسالة) ((13559- حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو سلمة صاحب الطعام، قال: أخبرني جابر بن يزيد- وليس بجابر الجعفي-، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني، ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة.
فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد ثاغية، ولا راغية.
فرجعت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (( كذب عدو الله، أنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى، خير له من أن يأخذ بأمانته- أو في أمانته- ما ليس عنده)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 107) ((6476- حدثنا أبو بكر العدني، حدثنا اسيد بن زيد، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم الأحول، عن أنس ، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهودي يستقرضه إلى الميسرة قال: وهل له ميسرة وليس له زرع، ولا ضرع؟! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كذب عدو الله إني لأوفاهم.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن أنس إلا أبو بكر بن عياش)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 130) 1476- حدثنا أحمد قال: نا إبراهيم قال: نا أسيد قال: نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهودي، أستسلف له إلى الميسرة، فقال: أي ميسرة؟ هو الذي لا أصل له ولا فرع.
فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: ((كذب عدو الله، أما لو أعطانا لأدينا إليه))
لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو بكر، تفرد به: أسيد ((.