- ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الكَذِبِ، ولقدْ كان الرَّجُلُ يَكذِبُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِذبةَ، فما يَزالُ في نَفْسِه عليه حتى يَعلَمَ أنَّهُ قد أحدَثَ منها تَوبةً.
أخرجه أحمد (25183) واللفظ له، وعبدالرزاق (20195)، والبزار (211)
[مسند أحمد] (42/ 100) 25183- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أو غيره: أن عائشة ، قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد (( كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة))
مصنف عبد الرزاق (11/ 158) 20195- أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن بن أبي مليكة أو غيره عن عائشة قالت ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه و سلم الكذبة فما تزال في نفسه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة
[مسند البزار - البحر الزخار] (18/ 214) 211- حدثنا زهير بن محمد قال: أخبرنا عبد الرزاق , عن معمر , عن أيوب , عن ابن أبي مليكة , عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن خلقا أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وقد كان الرجل يكذب عند النبي صلى الله عليه وسلم الكذبة فما تزال في نفسه عليه منه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة.