- لا حَسَدَ إلَّا في اثنتَيْنِ رجُلٍ علَّمه اللهُ عزَّ وجلَّ القُرآنَ فهو يقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ورجُلٍ أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا فهو يُنفِقُه في سبيلِ اللهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# قرآن - اغتباط صاحب القرآن# قرآن - فضل صاحب القرآن
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 3/126
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عياض تفرد به عن يحيى إسماعيل بن عياش وعن يزيد شيبان

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7529)، ومسلم (815) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 154) ‌7529- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل، وآناء النهار)).

سمعت سفيان مرارا، لم أسمعه يذكر الخبر، وهو من صحيح حديثه.

[صحيح مسلم] (1/ 558 ) ((266- (‌815) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.

كلهم عن ابن عيينة.

قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة.

حدثنا الزهري عن سالم، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن.

فهو يقوم به آناء الليل.

وآناء النهار.

ورجل آتاه الله مالا.

فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)).

أحاديث ذات صلة