- العلمُ علمانِ علمٌ في القلبِ فذاكَ العلمُ النَّافعُ وعلمٌ على اللسانِ فذاكَ حُجَّةُ اللَّهِ علَى ابنِ آدمَ
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/346)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (88) باختلاف يسير.
تاريخ بغداد - العلمية (4/ 346) أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس المستملي، حدثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي التعزي- قدم علينا من تعز سنة تسع وثلاثمائة- حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، حدثنا يحيى ابن يمان، عن هشام، عن الحسن، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم علمان فعلم في القلب وذلك العلم النافع.
وعلم على اللسان وتلك حجة الله على ابن آدم.
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 73) :
88-نا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال نا محمد بن عمر بن بكير النجار قال نا محمد بن إسماعيل بن العباس قال نا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي قال نا عبد الله بن سعيد أبو سعيد وعثمان قال نا يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العلم علمان فعلم في القلب فذاك العلم النافع وعلم اللسان فتلك حجة الله على ابن آدم".
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح وفي الطريق الأول: يحيى بن يمان.
قال أحمد: ليس بحجة في الحديث وقال أبو داؤد يخطئ في الأحاديث ويقلبها.