كُنْتُ أُعوِّذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعاءٍ كان جبريلُ يُعوِّذُه به إذا مرِض: ( أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، تُنزِلُ الشِّفاءَ لا شافي إلَّا أنتَ اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) فلمَّا كان في مرَضِه الَّذي توفِّي فيه جعَلْتُ أدعو الدُّعاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ارفَعي يدَكِ فإنَّها كانت تنفَعُني في المدَّةِ )
أخرجه أحمد (26243)، والطيالسي (1507)، وابن سعد ((الطبقات الكبرى)) (2/ 163) واللفظ لهم جميعا.أخرجه أحمد (26243)، والطيالسي (1507)، وابن سعد ((الطبقات الكبرى)) (2/ 163)، وابن حبان (2962) واللفظ لهم جميعا.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أهْلِهِ؛ يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5743 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] المسلِمُ دائِمُ الالتجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ، مُحْتَمٍ به في الشِّدَّةِ والرَّخاءِ، فلا عاصِمَ مِنَ الفِتَنِ سِواه، ولا كاشِفَ للمَرَضِ والبلاءِ إلَّا هو سُبحانَه وجلَّ في عُلاه.
وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعوِّذُ بعضَ أهلِه، والتعوُّذُ هو الالتجاءُ والاحتماءُ، بأن يَمْسَحَ بيَدِه اليُمنى الشَّريفةِ على مَوضِعِ الوَجَعِ تَفاؤلًا بزَوالِ الوَجَعِ، ويَدْعو له بالدُّعاءِ الواردِ في الحَديثِ، ومعناه: اللَّهُمَّ يا خالِقَ النَّاسِ ورازِقَهم ومُدَبِّرَ شؤونِهم، أذهِبِ المرضَ والشِّدَّةَ، اشْفِ هذا العليلَ؛ فأنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً مُطلقًا لا يَترُكُ أيَّ مرَضٍ أو أثَرٍ له.
فالشِّفاءُ الحقيقيُّ مِن عندِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، والرُّقيةُ وتَدبيرُ المعالِجِ ونفْعُ الدَّواءِ؛ لا يُؤثِّرُ في المريضِ إذا لم يُقدِّرِ اللهُ تعالَى الشِّفاءَ.
وفي الحَديثِ: ثُبوتُ اسمِ اللهِ الشَّافي.
وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ كلَّ ما يقَعُ مِن الدَّواءِ والتَّداوي إنْ لم يُصادِفْ تَقديرَ اللهِ تعالَى لا يَنجَعُ.
صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 229) 2962 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن عائشة ، قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كان جبريل يعوذه به إذا مرض: أذهب البأس رب الناس، تنزل الشفاء لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما فلما كان في مرضه الذي توفي فيه، جعلت أدعو بهذا الدعاء فقال صلى الله عليه وسلم: ارفعي يدك فإنها كانت تنفعني في المدة
[مسند أحمد] (43/ 291 ط الرسالة) :
26243 - حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عمرو يعني ابن مالك، عن أبي الجوزاء أن عائشة ، قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء إذا مرض، كان جبريل يعوذه به، ويدعو له به إذا مرض، قالت: فذهبت أعوذه به: " أذهب الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما ".
قالت: فذهبت أدعو له به في مرضه الذي توفي فيه، فقال: " ارفعي عني " قال: " فإنما كان ينفعني في المدة "
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 31) :
1507 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا مسح وجهه وصدره أو قال: مسح على صدره وقال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره وأقول هذه المقالة فانتزع يده من يدي وقال: اللهم ادخلني الرفيق الأعلى
الطبقات الكبرى - ط العلمية (2/ 163) :
[أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب وخالد بن خداش قالوا: أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: كنت أعوذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بدعاء إذا مرض: أذهب الباس رب الناس.
بيدك الشفاء.
لا شافي إلا أنت.
اشف شفاء لا يغادر سقما.
قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه ذهبت أعوذه به فقال: ارفعي عني فإنها إنما كانت تنفعني في المرة] .
---
[مسند أحمد] (43/ 291 ط الرسالة) :
26243 - حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عمرو يعني ابن مالك، عن أبي الجوزاء أن عائشة ، قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء إذا مرض، كان جبريل يعوذه به، ويدعو له به إذا مرض، قالت: فذهبت أعوذه به: " أذهب الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما ".
قالت: فذهبت أدعو له به في مرضه الذي توفي فيه، فقال: " ارفعي عني " قال: " فإنما كان ينفعني في المدة "
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 31) :
1507 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا مسح وجهه وصدره أو قال: مسح على صدره وقال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره وأقول هذه المقالة فانتزع يده من يدي وقال: اللهم ادخلني الرفيق الأعلى
الطبقات الكبرى - ط العلمية (2/ 163) :
[أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب وخالد بن خداش قالوا: أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: كنت أعوذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بدعاء إذا مرض: أذهب الباس رب الناس.
بيدك الشفاء.
لا شافي إلا أنت.
اشف شفاء لا يغادر سقما.
قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه ذهبت أعوذه به فقال: ارفعي عني فإنها إنما كانت تنفعني في المرة] .
صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 229) 2962 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن عائشة ، قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كان جبريل يعوذه به إذا مرض: أذهب البأس رب الناس، تنزل الشفاء لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما فلما كان في مرضه الذي توفي فيه، جعلت أدعو بهذا الدعاء فقال صلى الله عليه وسلم: ارفعي يدك فإنها كانت تنفعني في المدة