- قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [هذا أوان يرفع العلم].

الدلالات الموضوعية:# علم - نسيان العلم# علم - الحث على المذاكرة والنهي عن تركها# علم - مذاكرة العلم ومدارسته# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: التاريخ الصغير
الراوي: زياد بن لبيد
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 1/66
الحكم:مرسل لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4048)، وأحمد (17473)، وابن أبي شيبة (30199)، واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (5/ 172 ت الأرنؤوط) :

4048 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد

عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: "ذاك عند ‌أوان ‌ذهاب ‌العلم" قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: "ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما؟! "

[مسند أحمد] (29/ 17 ط الرسالة) :

17473 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: " وذاك عند ‌أوان ‌ذهاب ‌العلم " قال: قلنا: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟! قال: " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون مما فيهما بشيء؟ "

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 145 ت الحوت) :

30199 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: وذاك عند ‌أوان ‌ذهاب ‌العلم، قال: قلت: يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما

أحاديث ذات صلة