- قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [هذا أوان يرفع العلم].
أخرجه ابن ماجه (4048)، وأحمد (17473)، وابن أبي شيبة (30199)، واللفظ لهم.
[سنن ابن ماجه] (5/ 172 ت الأرنؤوط) :
4048 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد
عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: "ذاك عند أوان ذهاب العلم" قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: "ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما؟! "
[مسند أحمد] (29/ 17 ط الرسالة) :
17473 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: " وذاك عند أوان ذهاب العلم " قال: قلنا: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟! قال: " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون مما فيهما بشيء؟ "
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 145 ت الحوت) :
30199 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد ، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما