لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ يَدَه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ.

الدلالات الموضوعية:# مريض - الدعاء للمريض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# طب - الذكر الذي يذهب السقم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1619)، وأحمد (24891) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 517 ) 1619- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات ((أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)) فلما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحه وأقولها، فنزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى)) قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه صلى الله عليه وسلم.

[مسند أحمد] (41/ 381 ط الرسالة) ((‌24891- حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أخذت يده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات، أذهب البأس رب الناس، فانتزع يده من يدي، وقال: (( أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد)).

أحاديث ذات صلة