- أنَّ رجُلًا طلَّق امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ وأنا بَيْنَ أظهُرِكم؟ ثمَّ زاد هذا القائلُ زيادةً في الحديثِ مِن عندِه فقال: وأمضاه عليه ولم يرُدَّه.

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق الثلاث# طلاق - النهي عن التلاعب بالطلاق والحض على الطلاق بما يوافق السنة لمن أراده# طلاق - صيغ الطلاق
المصدر: إغاثة اللهفان
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 1/444
الحكم:هذه اللفظة موضوعة لا تروى في شيء من طرق هذا الحديث ألبتة وليست في شيء من كتب الحديث وإنما هي من كيس هذا القائل حمله عليها فرط التقلي ، ومحمود بن لبيد لم يذكر ما جرى بعد ذلك من إمضاء أو رد إلى واحدة

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3401) بلفظه.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (6/ 142) :

3401 - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني مخرمة ، عن أبيه قال: سمعت محمود بن لبيد قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا، فقام غضبانا، ثم قال: ‌أيلعب ‌بكتاب ‌الله ‌وأنا ‌بين ‌أظهركم؟ حتى قام رجل وقال: يا رسول الله، ألا أقتله.؟سنن النسائي

أحاديث ذات صلة