- حديثُ أبي موسى، عن عُمرَ: أنَّه صلَّى بهم المَغرِبَ فلم يقرَأْ، فلمَّا أعلَموه بذلك أعاد الصَّلاةَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في المغرب# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صلاة المغرب
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 158
الحكم:يرويه الشَّعبيُّ، واختُلِف عنه؛ فرواه ابنُ عَونٍ، عن الشَّعبيِّ، عن أبي موسى، عن عُمرَ. ورواه أبو خالدٍ الدَّالانيُّ، عن الشَّعبيِّ، عن عِياضٍ الأشعَريِّ، عن عُمرَ، والأشبَهُ بالصَّوابِ قَولُ: لا أحكُمُ فيه بشيءٍ.

بيانات التخريج:

أخرجه صالح ابن الإمام أحمد في ((مسائله)) (757) واللفظ له، وعبد الرزاق (‌2753) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح] (2/ 194) :

757 - حدثنا صالح قال حدثنا أبي قال حدثنا سلم بن قتيبة قال حدثنا يونس عن الشعبي عن زياد بن عياض الأشعري أن عمر ‌صلى ‌بهم ‌المغرب ‌فلم ‌يقرأ شيئا فقال له أبو موسى يا أمير المؤمنين ما قرأت شيئا فأقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال ما يقول قال صدق فأمر مؤذنه فأقام ولم يؤذن فلما فرغ من صلاته قال لا صلاة ليست فيها قراءة إنما شغلني عن الصلاة عير جهزتها إلى الشام فجعلت أفكر في أحلاسها وأقتابها

مصنف عبد الرزاق (2/ 124 ت الأعظمي) :

‌2753 - عبد الرزاق، عن إسرائيل بن يونس، عن جابر بن الجعفي قال: حدثنا زياد بن عياض الأشعري قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء فلم أسمع قراءته فيها، فقال له أبو موسى الأشعري: ما لك لم تقرأ يا أمير المؤمنين؟ قال: أكذلك يا عبد الرحمن بن عوف؟ قال: نعم قال: فأمر المؤذن فأقام الصلاة، وقرأ قراءة فسمعتها وأنا في مؤخر الصفوف، فلما انصرف قال: إني كنت لأصلي وأحدث نفسي بعير بعثتها من المدينة بأقتابها وأحلاسها متى يأتي؟ وإنه لا صلاة إلا بقراءة

أحاديث ذات صلة