- حديثُ أبي موسى، عن عُمرَ: أنَّه صلَّى بهم المَغرِبَ فلم يقرَأْ، فلمَّا أعلَموه بذلك أعاد الصَّلاةَ.
أخرجه صالح ابن الإمام أحمد في ((مسائله)) (757) واللفظ له، وعبد الرزاق (2753) بنحوه.
[مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح] (2/ 194) :
757 - حدثنا صالح قال حدثنا أبي قال حدثنا سلم بن قتيبة قال حدثنا يونس عن الشعبي عن زياد بن عياض الأشعري أن عمر صلى بهم المغرب فلم يقرأ شيئا فقال له أبو موسى يا أمير المؤمنين ما قرأت شيئا فأقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال ما يقول قال صدق فأمر مؤذنه فأقام ولم يؤذن فلما فرغ من صلاته قال لا صلاة ليست فيها قراءة إنما شغلني عن الصلاة عير جهزتها إلى الشام فجعلت أفكر في أحلاسها وأقتابها
مصنف عبد الرزاق (2/ 124 ت الأعظمي) :
2753 - عبد الرزاق، عن إسرائيل بن يونس، عن جابر بن الجعفي قال: حدثنا زياد بن عياض الأشعري قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء فلم أسمع قراءته فيها، فقال له أبو موسى الأشعري: ما لك لم تقرأ يا أمير المؤمنين؟ قال: أكذلك يا عبد الرحمن بن عوف؟ قال: نعم قال: فأمر المؤذن فأقام الصلاة، وقرأ قراءة فسمعتها وأنا في مؤخر الصفوف، فلما انصرف قال: إني كنت لأصلي وأحدث نفسي بعير بعثتها من المدينة بأقتابها وأحلاسها متى يأتي؟ وإنه لا صلاة إلا بقراءة