- اجلِسا؛ فإنكما على خيرٍ.
فلما قام رسولُ اللهِ وتفرق عنه أصحابُه قاما فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنك قلتَ لنا : اجلِسا فإنكما على خيرٍ، ألنا خاصةً أم للناس عامةً ؟ قال : ما من عبدٍ يطلبُ العلمَ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدَّم