- لا تنسوا العظيمَينِ.
قُلنا : وما العظيمانِ ؟ قال : الجنةُ والنارُ ثم بَكَى حتى جَرَى – أو قال : بل – دموعُه ما بينَ لَحْيَيْهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لو تعلمونَ ما أعلمُ من عِلْمِ الآخرةِ لخرجتمْ إلى الصُّعُداتِ فَلَحَثَوتُمْ على رؤوسِكمُ الترابَ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (2)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (7/371)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (2070) باختلاف يسير
صفة النار لابن أبي الدنيا (ص14) :
2 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني أيوب بن شبيب الصنعاني، قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن بحير، قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول: لا تنسوا العظيمتين قلنا: وما العظيمتان؟ قال: الجنة والنار فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر، ثم بكى حتى جرج وائل دموعه جانبي لحيته، ثم قال: والذي نفس محمد، بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم، لمشيتم إلى الصعيد، فلحثيتم على رؤوسكم التراب.
[الكنى والأسماء - للدولابي] (3/ 1182) :
2070 - أخبرني صاحب لنا يكنى أبا جعفر قال: أنبأ عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا أيوب بن سالم، قال: حدثنا أبو يزيد أيوب بن شبيب الصنعاني عن علي بن رباح قال: حدثني عبد الله بن بجير، قال: سمعت عبد الله بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تنسوا العظيمين قلنا: وما العظيمان؟ قال: الجنة والنار .
قال: فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر ثم بكى حتى جرى أو قال: بل دموعه ما بين لحيتيه ثم قال: والذي نفسي بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات فلحثوتم على رءوسكم التراب.